منذ فترة طويلة، ظهرت مكونات التبييض في تيار لا نهاية له، مثل النياسيناميد، والأربوتين، والريسفيراترول، والفلوريتين، وحمض الفيروليك، ورباعي هيدروكركمين، وفيتامين C ومشتقاته، وحمض الكوجيك وغيرها، ومن بين مكونات التبييض هذه، بعض المكونات مشهورة، لكن تأثيرها ليس كذلك.