في عالم العناية بالبشرة، تم الاحتفال بحمض الهيالورونيك منذ فترة طويلة باعتباره أحد المكونات المقدسة لخصائصه الترطيبية الاستثنائية. ومع ذلك، فقد قدمت التطورات الحديثة شكلاً معدلاً يعرف باسم هيالورونات أسيتيل الصوديوم، والذي يوصف بأنه عامل ترطيب أكثر قوة. هذه المادة